خلال مشاركتها في الملتقى الدولي الأول لأنسنة المدن

أمانة الشرقية تقدم دراستها لتصبح مدناً صديقة لذوي الإعاقة



الرأي - المنطقة الشرقية

شاركت أمانة المنطقة الشرقية في فعاليات المؤتمر الدولي الأول لأنسنة المدن والذي استضافته جامعة طيبة بالمدينة المنورة خلال الفترة من 21- 24 شعبان 1439هـ، حيث قدمت أمانة المنطقة الشرقية دراسة متكاملة لإعداد الدراسات والتصاميم والأدلة الهندسية لتطبيق معايير الوصول الشامل بمدن حاضرة الدمام لتصبح مدناً صديقة لذوي الإعاقة، بهدف تمكينهم من المشاركة بشكل كامل في المجتمع دون تمييز، وباستقلالية تامة من خلال اعتمادهم على أنفسهم إلى كافة الأماكن والأنشطة بشكل يسير يكفل المساواة مع كافة أفراد المجتمع، ويعمل على تذليل العقبات التي تقيدهم وتحد من إنتاجيتهم واستقلاليتهم في المجتمع، تنفيذاً للمرسوم الملكي الذي ينص على وجوب تأمين حركة تنقل سهلة لذوي الاعاقة، وذلك من خلال الاشتراطات الخاصة بالخدمة البلدية لهم و الصادرة عن وزارة الشؤون البلدية والقروية.

وكانت أمانة المنطقة الشرقية قد أجرت مسحاً ميدانياً واستطلاعا لمدن حاضرة الدمام وأوضاع ذوي الاعاقة ومتطلباتهم وأولوياتهم، واستنادا على ذلك وعلى معايير وأدلة مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة والتجارب العالمية ذات الصلة، تم إعداد أحد عشر دليلاً لاشتراطات ومعايير الوصول الشامل للمنشآت والمرافق المختلفة توضح اشتراطات الفنية الواجب توافرها في المنشآت المرافق لتكون مهيأة للجميع وتسهل الوصول الشامل لكافة مكوناتها بلا عوائق، ووفقاً لتلك الاشتراطات تم إعداد التصميمات التفصيلية للوصول الشامل لخمسة مواقع بالحاضرة، وفي المرحلة الأخيرة من الدراسة تم إعداد المخطط الاستراتيجي للوصول الشامل بحاضرة الدمام.

الجدير بالذكر أن كلمة الأمانة في الملتقى الأولى لأنسنة المدن والذي نظمته جامعة طيبة مؤخرا، ألقاها مدير إدارة الدراسات للبيئة العمرانية والمعمارية ومسؤول تنفيذ برنامج مبادرة أنسنة المدن لمشاريع الأمانة المهندس محمد البحراني.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح