شكرا .. أيها الأوفياء النبلاء


وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alraynews.net/6446907.htm

 

من لا يشكر الناس لا يشكر الله، واحمد الله أنني من الشاكرين له سبحانه وتعالى في السراء والضراء ثم إنني ممتن للناس عامتهم وخاصتهم سرا وعلانية، يقول الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة الآية (216) { وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم }. ويقول الناس في أمثالهم رب ضارة نافعة وقد عشت ذلك فعلا.

 

لقد مررت خلال الأحد عشر شهرا الماضية بحالة مرضية صعبة غير مألوفة كسرت مجاديفي لدرجة اليأس إلا من رحمة الله  وإني كنت قد تعديت حدود الانكسار النفسي إلى درجة بلغت نهاية الأمل بالعودة للحياة الطبيعية؛ نظرا لتشعب المرض وانتشاره وجهلي به، وبأدوات علاجه وعدم مخالطة من عاشه كحالة مرضية من قبل وأصبح جسدي بمرضي ذاك على يد الأطباء وأنابيبهم مثل صخرة زرعت فيها أدوات التفجير الديناميتية كما تفعل الشركات في صخور الجبال لشق الطرق.

 

لقد تولى علاجي ثلاث مجموعات طبية المجموعة الأولى الطب العام برئاسة الدكتورة المبرد والمجموعة الثانية رعاية الكبار برئاسة الدكتورة الزهراء والمجموعة الثالثة طب الأورام والكيماوي برئاسة الدكتور مجدي قنديل وكانوا رائعين في علاجهم وتعاملهم.

 

لقد كان تأثير واقعي الصحي والأسرة والأخوة والزملاء والأصدقاء الذين توافدوا علي في المشفى وتواصلوا معي عبر الهاتف ومن خلال التفاعل مع حالتي عبر صحيفة “الرأي” وعبر ما نشر في تويتر كان التأثير علي ثقيلا لدرجة الانصهار النفسي والموت الحقيقي بدون تكفين ودفن؛ لأنني قرأت حالتي في عيونهم وكلماتهم معاني الشفقة والرحمة لي مما أنا فيه والتعاطف الجم والكبير الذي أحاطوني به وكأنني مودع للحياة لا مستقبل لها فحكمت سلبيا على نفسي وحالتي المرضية من خلال عيونهم ولغتهم وفهمي المضطرب الخاطئ لتعابيرهم وكلماتهم ونظراتهم بأن هذا دليلا على نهايتي الجسدية وروحي التنفسية، وإنني حتما أصبحت محسوبا على العالم الآخر وليس العالم الحاضر وبالذات كوني أضحيت أتنفس بالأكسجين وغير قادر على التحدث وأصبحت حركتي مشلولة لدرجة اليأس وكأنني طفل في عامه الأول وخلخلت أضلاعي بعض الأنابيب الطبية وكأنني حقل تجارب علمية وطبية وللعلاج بقية !!

حينما تكون حساسا وعاطفيا وإنسانا بسيطا متواضعا وتكون روحك كتلة من المشاعر الإنسانية الرقيقة المتدفقة  في شرايينك ولست بإنسان متحجر فظ غليظ قاسي حتى مع نفسك، فإنك حتما ستكون عرضة للتأثر وللانهيار النفسي والانكسار الذاتي والأسري لأي طارئ يحدث لك مما يفاقم ألمك ويزيد من همومك فيزداد المرض ضراوة وتنهار المناعة الجسدية بالرغم من العلاجات والتطمينات الطبية، تلك حالات لا يفهمها إلا ذوي البصر والبصيرة ممن منّ الله عليهم بالعلم والفهم والمعايشة، وزرعت في قلوبهم الرحمة وحب الناس والحياة.

 

تلك ملامح مختصرة مررت بها وكادت أن تعصف بي نحو النهاية الجسدية الحياتية وإن كنت قد بلغتها مرضيا فعلا لكن الله لطيف بعباده حيث منّ الله عليّ بمالم يكن في حسباني حينها، حيث ألهمني الله باللجوء إليه وطلب العافية منهأولا ثم بطلب دعاء  الأنقياء النبلاء من أخوة وزملاء وأقارب وأصدقاء ومن عامة الناس ولكل منهم مكانته عند ربه وبين الناس وقد طمعت منهم في المكانة الأولى.

 

فكان التجاوب منقطع النظير بفضل الله مع تغريدتين غردت بهما عن حالي مع الجرعات الكيماوية تلك مع بداية الجرعة الكيماوية الأولى حيث بلغ عدد من دعا لي وأمّن على الدعاء اكثر من ثلاثمائة ألف متابع في التغريدة الأولى واكثر من مأتي الف متابع في التغريدة الثانية من عامة الناس وخاصتهم من مختلف المناطق والدول ومن مختلف الشرائح والنماذج البشرية المحترمة من أصحاب المكانة الدينية  والعلمية والاجتماعية والثقافية والوظيفية والإعلامية وذوي القربي وعامة الناس وهذا الرقم كان بالنسبة لي قمّة المكاسب من مرضي، إلى جانب بعض الدعوات المسجلة باسمي من جوار الكعبة المشرفة ومن أولهم الأستاذ محمد بن  سعيّد آل صنيج والأخ علي بن عبد الرحمن بن كدم للمرتين آخرهما في رمضان، كان بودي أن استعرض كل الأسماء المحترمة التي زارتني أو اتصلت بي والتي شاركتني همّي وحالتي المرضية ودعت لي وباركت لي بالشفاء لكن ذلك سيكون صعبا لكثرتهم ومن غير المنطق إيرادهم هنا جميعهم ، لكن يمكن الإشارة لبعضهم مثل الشيخ فهد بن دليم شيخ قحطان ووادعة والشيخ محمد بن غرم بن كدم شيخ آل قريش والشيخ دليم بن دليم والدكتور فهد الحارثي عضو مجلس الشورى السابق والدكتور مرزوق بن تمباك الأكاديمي والكاتب المعروف والأخ علي بن عبدالله العابسي والشيخ جبران بن شايع آل عادي رحمه الله والكاتب والقاص محمد علوان والروائي أحمد أبودهمان والدكتور سليمان هتلان والأستاذ سلطان البازعي واللواء سعد بن حسين بن كدم واللواء عبدالله غانم القحطاني والدكتورة خيرية السقاف الحائزة على جائزة الدولة التقديرية والدكتورة الشاعرة فوزية أبو خالد والشاعرة خديجة يوسف العمري والأساتذة إدريس الدريس ، أحمد عيد الحوت ، محمد الوعيل رئيس تحرير المسائية واليوم سابقا، والأستاذ المكرم في الجنادرية /جابر القرني، فراج الملحم ، محمد بن صديق الحربي والزميل/ محمد إبراهيم العبيد وعبد الله الهباش ، مناع آل سالم ، بندر العازمي ، د.محمد البار ، د.عبد الرحمن الحرمي، فهد العييري، م.عبد الله الهاجري، راشد الهاجري، سلوى مغربل، العميد عبد الله بن تركي آل عرفان، العقيد مسعود بن ناصر بن دشن،أيمن القارح ، محمد إبراهيم عسيري ، جاسر الشلالي، محمد الشقاء وفهد العجلان نائب رئيس تحرير الجزيرة،والدكتور عبد الهادي القحطاني والدكتور المعتصم محمدبن عباس والزملاء، سعيد صالح آل نعمه، وقبلان الحزيمي الشرافا الدواسر، ومسفر الغامدي ، خالد الدلاك، فهد السحيمي القحطاني صاحب صحيفة الخرج أون لاين وعبدالله الذيب الناهسي وعبدالله العماري وصالح الزيد وأبو مجد بن عقيل (عطيه الثبيتي) حميد العنزي وسجدي الروقي والدكتور مناحي الشيباني وبدر العمريوعلي بن شعلان ومنتدى عبيدة والإعلامي الرياضي عادل عصام الدين ورئيس نادي الكوكب الزميل دباس الدوسري والزميل القديم الدكتور تركي العيار، والبروفسوره ابتسام مرشد و أ.د.أحمد عبدالله العوضي والزميل عبد الوهاب القحطاني نائب رئيس تحرير الجزيرة سابقا والعقيد متقاعد الباحث عبد الرحمن الدوسري والدكتور أحمد بادويلان، هذه بعض الأسماء اختصارا وإن كان هناك أسماء فاتني حفظها وتسجيلها تستحق الذكر ومكانها القلب إلى جانب أبناء محافظتي طريب وفي مقدمتهم الكاتب حسين بن علي الفهري وقبيلتي آل قريش وفي مقدمتهم العميد متقاعد حسن بن فهد الغوينم وعموم أسرة آل كدم الأخ الكبير مانع بن حسين أبو متعب والعم القدير سعيد بن محمد أبو ذيب ومن زارني في منزلي من الزملاء والكتاب من صحيفة الرأي الإلكترونية برئاسة رئيس تحريرها صاحب المبادرة الأخوية الأستاذ سعيد بن فايز آل ناجع، وبعض من كتابها ومنسوبيها وقرائها الكرام ومن غيرها من الصحف المحلية، ومن الزملاء الكتاب والإعلاميين، وأشرت لهم بالاسم والصورة في حسابي بتويتر، وكذلك من اتصل  بي هاتفيا وأخص هنا الصديق الوفي محمد الجابري الذي يتواصل معي شبه يوميا عبر الرسائل النصية للاطمئنان ورفع المعنوية،  كنت أتمنى لو أدرجت كل الأسماء المحترمة وكلهم كذلك التي شاركتني آلامي هنا لكن ليس هذا مكانها لكثرتها، وإن كنت قد فقدت بعض الأسماء ولكن لقد أحصيتها ووضعتها في برواز من الحب والود والتقدير ووضعتهم في قلبي وفي ذاكرتي وغلفتهم بالدعاء الصادق اعتزازا بهم وشكرا لهم على مواقفهم النبيلة تجاهي وهذا أقل ما أفعله لهم ومعهم، فالنبيل والمحترم من الناس يجب أن تشكره إذا سلم عليك، فما بالك بمن دعا لك وتفاعل معك وتأثر لك وبقلبه صافحك وبروحه النقية خاطبك وبحروفه الصادقة راسلك .

شكرا لكل من في داخله نفحة محبة للناس.

وأخوة إنسانية للجميع ،

وروحا بشرية طيبة ،

وزمالة مهنة وثيقة ،

وأخلاقا إسلامية عالية ،

ورفقة صادقة ،

لا أراكم الله جميعا مكروها لافي أنفسكم ولافي عزيز لديكم ومنّ عليكم بالصحة والعافية الدائمتين وشافاني وعافاني وجميع مرضى المسلمين.

شكرا لكم أيها العظماء بالروح ،

شكرا لكم أيهاالنبلاء في المقاصد ،

شكرا لكم أيها الإنسانيين في التعامل .

شكرا بحجم السماء ،

شكرا ملء السماء ،

شكرا بمثل كثافة وبل السماء ،

شكرا صادقا كطهر قطر الماء ،

شكرا عدد مافي هذا الكون .

شكرا عدد ماكان وماسيكون ،

شكرا عدد الحركات والسكون ،

إشارة: يجدربي هنا الإشارة والإشادة بمبادرة شيخ شمل قبائل قحطان ووادعة الشيخ فهد بن عبدالله بن دليم على اهتمامه بي وسؤاله عني وعن صحتي رغم تشعب مشاغله فالشكر قليلا في حقه .

تغريدة:  يجب أن نحمد الله على الشدائد دائما فإن نتائجها تكون إيجابية .

 

أ . محمد بن علي آل كدم القحطاني

تويتر  :Mohammed_kedem


3 التعليقات

    1. 1
      محمد الجـــــــابري

      عــوداً حــميداً وحــمداً لله على شــفائك
      وما قمنا الابقليل مم يجب نحو من نغليه

      (0) (0) الرد
    2. 2
      عبيد محمد الكدم

      اسال الله الذي لايعجزه شيء في الارض ولافي السماء ان يمنن عليك بالعافيه من هذا المرض وان يشفيك شفاء لايغادر سقم والله ثم والله انه كان بودي ان الانسان يستطيع يعطي من عافية بدنه كان كنت اول من يعطيك ولاكن العطاء من الله واساله ان لايحيجك الى احد من خلقه وان يعطيك حتى يرضيك انه جواد كريم 💐

      (0) (0) الرد
    3. 3
      سفر بن سيف آل عادي

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      الحمد لله على سلامتك ياغالي

      (0) (0) الرد

اترك رداً على سفر بن سيف آل عادي إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح