فور سماعي فوز طلبة سعوديين في الأولمبياد العلمي "أنتل ايسف" قفزت أمامي ملامح سيارة "غزال" التي كلفت جامعة الملك سعود وفق المعلن 100 مليون ريال بالاتفاق مع أربع شركات عالمية لإنتاج هذه السيارة الفريدة من نوعها، والتي هزت أركان شركات السيارات العالمية وهزت السوق الاقتصادية وعملت "شنة ورنة" انتهت بالحقيقة المفجعة "مجرد سيارة تجميع"! وتنصلت الجامعة من هذا المنتج واعتبرته "بحثا علميا فقط"!
"غزال" جامعة الملك سعود تبخترت أمام المجتمع من احتفالات في أميركا بحضور السفارة إلى استقبالات هائلة في المطارات إلى مباهاة بالمنجز العلمي العالمي في كل وسائل الإعلام، وهذا من حق وسطنا التعليمي والمدارس التي أنتجت لنا هذه العقول التي ترسم لنا ملامح المستقبل، لكن "غزال" جامعة الملك سعود دفعني للبحث والتقصي فوجدت أن النسخة الإنجليزية عن هذه الجائزة مختلفة في الشكل والمضمون، وهي جائزة عالمية شارك فيها أكثر من 1700 طالب وطالبة من أغلب دول العالم، وقدمت جوائز للأول 75 ألف دولار والثاني والثالث 50 ألف دولار و400 فازوا بمنح للبحوث المبتكرة من ضمنهم أفضل 20 بحثا علميا بـ5 آلاف دولار لكل فائز، الكارثة أنني لم أجد اسما سعوديا واحدا في جوائز هذا العام، والكارثة التي تكشف الوجه الحقيقي للعرب - ونحن عود من ذات الحزمة - هو احتفالات بالفائزين في مصر والأردن ولم أجد اسما واحدا من هذه الدول في القائمة.
هل الجائزة مستويات ونحن فزنا في مستوى معين؟ أم أن دول العالم الثالث يتنافسون في موقع آخر واحتفالية على الهامش؟ أم أن هناك "غزالاً" آخر لوزارة التعليم ينافس "غزال" جامعة الملك سعود؟
“غزال” وزارة التعليم


وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alraynews.net/articles/17042.htm