منذ الأزل الى يوم القيامه.
هو لوحده قامه .
هو لوحده مجد .
هو لوحده تاريخ .
هو لوحده قمّة .
هو لوحده ملحمة .
هو لوحده إسطورة .
هو لوحده سجلا ناصعا .
هو لوحده إستثناء .
هو لوحده كبير .
عاصر أقواما كثيرة .
وصافح وجوه عديدة .
أحتضنهم ، فجفوه .
أسعدهم ، فأغضبوه .
عايشهم فرفضوه .
عرفهم فتجاهلوه .
عرّفهم فأنكروه .
حاربوه فما قووه .
.غرّتهم أنفسهم فنسوه .
تداعوا لهزيمته فهزمهم .
استهانوا به فأهانهم .
حضر فغابوا .
استدعائهم فما أستجابوا .
أستنجد بهم فما أنجدوه .
حاضرهم يتحرّج .
وغائبهم يتفرّج .
عالمهم يتحجج .
وجاهلهم يتحنّج .
كلهم همهمه .
كلهم تمتمه .
كلهم سمسمه .
لأنهم أقل منه .
أصغر منه .
في حضورهم ثرثرة .
وفي غيابهم جمهره .
كلهم منظره .
كلهم { مبزره }.
كلهم { مصخره } .
كلهم إمعة .
ليس منهم منفعة .
واحدهم من مكتبه لزوجته .
ومن زوجته لمكتبه .
لايعرف شيئا عن مجتمعه .
ولايجيد مفاتيح المعرفة .
أرقاما لاتقول ولاتطول .
يزولون ولايزول .
هم من اللا معقول .
مابين ناقل ومنقول .
أقلامهم طبول .
وعقولهم كلول .
ومابين الكتابة في أول آأخر شوال ومن قبل ومن بعد يقف عظيم الأماكن والأسماء والرجال .. طريب .. شامخا متكئا على تاريخه التليد وزمنه المجيد منتظرا مستقبله الزاهر والزاهي بإذن الله ، هذا العظيم طريب أعياه الطفح الجلدي المزعج المقزز المدمي للجسد ، هذا الطفح الجلدي المشوه للجسد الكبير طريب هو أنتم أيها الرادون و المعترضون عليّ ببسالة لأن حروفي لا تلتقي مع الجهالة وأنتم جميعا على طريب كلاله ، لأنكم لا تفرقون بين الأقوال الفكرية أو الإنسانية أو النقدية أو الاجتماعية أو التشجيعية أو السلبية فقط تتوزعون بين تابع ومتبوع ومن العقل منزوع .
واتساب : حين يستدعيني طريب التاريخ أو المكان أو الإنسان أو الزمان فإنني الحاضر ولا أبالي وغيري الغائب .
تغريده : الى اللقاء في شهر ذي القعدة من العام القادم 1439 هـ بإذن الله.
أ . محمد بن علي آل كدم القحطاني
التعليقات 4
4 pings
إنتقل إلى نموذج التعليقات ↓
حسين الفهري
29/07/2017 في 8:01 م[3] رابط التعليق
اضحك الله سنك
وعفى عنا وعنك
سعد بن علي بن راضي
29/07/2017 في 8:20 م[3] رابط التعليق
طريب كان ومازال وسيبقى اسما كبيرا ورقما صعبا وسيكون أكثر تطورا وأكثر جمالا بحول الله وقوته في المستقبل القريب.
أطرب لكتابتك أستاذنا الكبير رغم تحفظي على بعض المفردات
السقف البعيد
29/07/2017 في 10:50 م[3] رابط التعليق
ابا ياسر ان متعك الله بموهبة فأحمد الله وان رأيت في نفسك فوقيه فأنا لك ناصح محب كن كما نريدك لنا ومنا لا علينا ولا ترانا لم يقدم احد لطريب شي الخدمات لاتزال تئن لا مستشفى ولا جوازات واهم مقومات الحياه سبقتنا بها العديد من قرى تهامه الكهرباء على سبيل المثال لم يطلق تياره الا في 1416 الكليات الجامعية اصبح حلم تحقيقها يتلاشى وأخيراً رفع طريب من مركز الى محافظه 1435 رويداً رويداً
عائض فهد آل كدم
31/07/2017 في 11:16 ص[3] رابط التعليق
ابا ياسر تحية عطرة لك ولامثالك فيمن يقف حائط صد للعشوائين . فلقد تناثرت اوراقك في سماء الابداع للبحث عن الكيفية في معالجة مواطن القصور والخمول الذي يتعرضون له البشر…
مع انه احيانا يتم علاجه واحيانا لايتم فينطبق عليه قول الشاعر “فلقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي ”
فهلا تريثت قليل قبل النية في كتابة التغريده تقدير لقراءك لاني اعلم والله ان هناك
من ابتهج بهذه التغريده ولسان حاله يقول
” حبكناها ” حبكناها ” (هذا اسم قروب للمبدعين في طريب )
ابا ياسر كان قلمك وفكرك يصول ويجول على افهم من لايفهم
اباياسر هناك من كان ينتظر طلتك في هذه الصحيفة الغراء ليستمتع بابداعاتك لأانك تضع الميّسم على الجرح فتكويه لأن أخر العلاج الكي .
ابا ياسر طريب ينتظرك وامثالك من اهاليه كي تطرقون الابواب لتقديم كل مايمكن تقديمه من الخير لطريب واهله ونبذ كل مايمكن نبذه من الشر عن طريب واهله ..
واخيراً ارجو ان تعيد النظر في التغريده وتستمر في العطاء وتترك القافلة تسير في رحلتها ….. والسلام عليكم